1946 - الشيخ الرضي محمد بن الحسن نجم الأئمة الاسترآبادي
ذكره في الأصل على وجه الإجمال « 1 » . وحكى عن القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين أن فراغه من شرح الكافية كان سنة 683 ( ثلاث وثمانين وستمائة ) وأن وفاته كانت سنة 686 ( ست وثمانين وستمائة ) « 2 » ، مع أنه - قدّس اللّه روحه - هو قد أرّخ في آخر شرحه المذكور قبل أحكام هاء السكت تاريخ فراغه في شوال سنة 686 ( ست وثمانين وستمائة ) « 3 » .
وذكر شارح شواهده عبد القادر بن عمر البغدادي الذي سمّاه خزانة الأدب أنه أملاه بالحضرة الشريفة الغرويّة في ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين وستمائة ، فكيف تكون وفاته سنة ست وثمانين وستمائة .
ثم إن هذا الفاضل مجهول القدر ، إنما عرف بالفضل في علم النحو مع أنه من أجلّة فقهاء الطائفة .
قال في خزانة الأدب : ولم أطلع على ترجمة له وافية بالمراد ، وقد رأيت في آخر نسخة قديمة من هذا الشرح ما نصّه : هو المولى الإمام العالم العلّامة ملك العلماء صدر الفضلاء ، مفتي الطوائف ، الفقيه الأعظم ، نجم الملّة والدين ، محمد بن الحسن الاسترآبادي . وقد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغرويّة في ربيع الآخر من سنة 688 ( ثمان وثمانين وستمائة ) ، هذا صورة ما رأيته . انتهى « 4 » .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 255 .
( 2 ) مجالس المؤمنين / 118 .
( 3 ) شرح الكافية 2 / 407 .
( 4 ) خزانة الأدب 1 / 37 .