تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وهما في أحوال سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين وبيان شهادته وشهادة أهل بيته وأصحابه .

1881 - الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أبي الفوارس الحلّي النحوي اللغوي

كان من أئمّة الأدب ومهرة علم العربيّة . ذكره الجلال السيوطي في الطبقات ونصّ على كونه شيعيّا إماميّا غاليا في التشيّع ، وحكى عن ابن المستوفي في تاريخ أربل أنه قرأ النحو على أبي البقاء العكبري ، وصعد إلى الموصل فقرأ على مكّي بن ريان . قال : وأقام بأربل معلّما ثم ترك التعليم واتصل بخدمة بعض الأمراء فنقل عنه أشياء قبيحة من شرب وغيره ، فعاد إلى الموصل في رجب سنة 608 ( ثمان وستمائة ) . وكان غاليا في التشيّع إماميّا تاركا للصلاة « 1 » . انتهى . نعود باللّه من سوء المقال وبذاءة اللسان في علماء الإسلام .

1882 - محمد بن أبي العزّ الحلّي

من علماء عصر المحقّق الحلّي والمجيبين للسؤال الوارد على علماء الحلّة عن اللازم من المعرفة ، وهم يحيى بن سعيد والشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر والشيخ يوسف بن علوان الفقيه ونجيب الدين محمد بن نما ونجم الدين جعفر بن سعيد وصاحب الترجمة . كذا وجد منقولا عن خطّ الشهيد محمد بن مكّي فعلم من ذلك أن صاحب الترجمة من أجلّة العلماء في عصره ، وأنه في عداد هؤلاء الأئمّة الأعلام .
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 / 212 .