ابن مسعود بن محمد بن غياث الدين منصور بن صدر الدين محمد ، وهم بيت علم قديم كلّهم علماء .
ومن هذه السلسلة الدشتكيّة السيد الفاضل أصيل الدين الذي قدّمنا ذكره وأنه اتقى خوفا على نفسه وأهله ، وصنّف كتبا وشروحا ورسائل في حديث الجمهور .
وكذا ابن أخيه السيد السند المحدّث المؤرّخ العالم جمال الدين عطاء اللّه صاحب روضة الأحباب وغيرها المتقدّم ذكره .
ومنهم السيد المحقّق المؤيّد نظام الدين أحمد والسيد مجد الدين حبيب اللّه المتقدّم ذكرهم ، وكانوا من علماء علم الحديث ، ولهم الروايات المسلسلة بالآباء إلى المعصومين عليهم السّلام .
وأول من رغب في درس الحكمة والكلام وترك علم حديث الجمهور هذا السيد العلّامة . ولذلك سبب ذكرناه في ترجمة السيد عطاء اللّه والسيد أصيل الدين سابقا .
وقرأ هذا السيد على أبيه الشرعيّات وعلى ابن عمّه الأمير نظام الدين أحمد الفقيه المتكلّم هذين المعلّمين وعلى ابن عمّه الأمير حبيب اللّه الأدبيّات . وقرأ على السيد الفاضل مسلم الفارسي علمي الحكمة والكلام وعلى حكماء عصره ومتكلّمي زمانه حتى فاق الكلّ وتقدّم على جميع علماء عصره وفضلاء زمانه ، ولم يكن فيهم أفضل من قوام الدين الكرماني والمحقّق الدواني . وقد ناظرهما وباحثهما حتى فاق عليهما بالاتفاق . وفي العيان ما يغني عن الخبر . هذه :
1 - حواشيه القديمة والجديدة الأربعة على شرحي التجريد والمطالع .
2 - وحاشيته على شرح الشمسيّة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 345
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٤٥