تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
غياث الدين من الصدارة وانتقلت الصدارة إلى علّامة العلماء العالم الربّاني المير معزّ الدين محمد الأصفهاني الجامع للعلم والعمل . وكانت صدارته بانفراد ثماني سنين . ولمّا سعى به الحكيم الكازروني عزل وصارت الصدارة للمير أسد اللّه المرعشي . . إلى آخره .

1833 - الشيخ محمد القاضي بأصفهان

كان عالما فاضلا من مشاهير علماء عصره والمراجع في مصره ، وتوفّي بأصفهان سنة سبع وعشرين ومائتين وألف . وأظنّه من تلاميذ الآغا البهبهاني ومن طبقة صاحب الرياض ، وحمل إلى الغري ، وقبره عند إيوان العلماء في الصحن الشريف تجاه الباب الطوسي .

1834 - المولى ميرزا محمد الأندرماني الرازي الطهراني

عامل عالم ، ربّاني فقيه ، كامل روحاني . كان له التقدّم على جميع علماء عصره في مصره مطاعا نافذ الحكم مبسوط اليد ، غير مدافع ، يذعن له السلطان فضلا عن غيره ، زاهد ورع ، ناسك مروّج الدين ، باذل نفسه في إغاثة الملهوفين ، وفي قضاء حوائج المحتاجين ، لم يتّفق في حسن القضاء ورفع الخصومات مثله في الإتقان والتثبّت وإحقاق الحقوق . كان من آيات اللّه ، أذعن له كلّ علماء عصره بالرئاسة والتقدّم عليهم في كلّ المقامات الشرعيّة التي يقوم الفقيه فيها . وقد سمعت أن شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري كان يضرب به المثل في التقوى والتديّن . كان يزوره الشاه ناصر الدين بداره وأمر بتعمير داره مرارا فلم يقبل . وإذا أرسل إليه الدراهم لتعمير الدار صرفها إلى الفقراء .