علي المحقّق فكأنها الإجازة الكبيرة التي وقفت عليها في مجموعة من الإجازات . كان على ظهرها خطّ العلّامة المجلسي وقد سقط من أولها اسم المستجيز . ومن جملة ما ذكر فيها بقوله : فممّن قرأت عليه وأخذت عنه واتصلت روايتي به ولازمته دهرا طويلا وأزمنة كثيرة وهو أجلّ مشايخي وأشهرهم وهو شيخ الشيعة الإمامية في زماننا من غير منازع شيخنا الشيخ الإمام السعيد علّامة العلماء في المعقول والمنقول المعمّر الأوحد الفاضل ، ملحق الأحفاد بالأجداد ، قدوة أهل العصر قاطبة ، زين الحق والملّة والدّين أبو الحسن علي بن هلال ، قدّس اللّه نفسه الزكيّة وأفاض على مرقده المراحم الربّانية ، قرأت عليه المنطق والأصول والفقه واستوعبت كتاب قواعد الأحكام قراءة عليه ، وكثيرا من كتاب مختلف الشيعة من مصنّفات الشيخ الإمام جمال الدين بن المطهّر وجميع شرح تهذيب الوصول إلى علم الأصول وغير ذلك . . إلى آخره « 1 » .
1591 - الشيخ علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل
العالم المتكلّم والفاضل المتبحّر صاحب كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلّف المقتبس ، والمقتبس كتاب لبعض علماء العامّة ردّ فيه على كتاب قبس الأنوار للسيد ابن زهرة الحلبي في الإمامة . وفرغ صاحب الترجمة من مؤلّفه هذا سنة 974 ( أربع وسبعين وتسعمائة ) كما في رياض العلماء « 2 » .
1592 - الشيخ علي بن الهيصم
كان من أجلّة العلماء والأدباء من الإمامية . ولم أعلم خصوص
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 4 / 358 - 359 .
( 2 ) رياض العلماء 4 / 280 ، وفيه « أربع وسبعين وثمانمائة » .