تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
التذكرة الكنديّة الموقوفة بالسمساطيّة في خمسين مجلّدا بخطّه ، فيها عدّة فنون . وتوفّي ببستان عند قبّة المسجد . وكان شيعيّا . وكان شاهدا بديوان الجامع الأموي ، وولي مشيخة النفيسيّة . وكانت له ذؤابة بيضاء إلى أن مات . ومن شعره فيها :
يا عائبا منّي بقاء ذؤابتي * مهلا فقد أفرطت في تعييبها قد واصلتني في زمان شبيبتي * فعلام أقطعها زمان مشيبها
ثم نقل قطعة من شعره . وكان شريك الذهبي في سماع الحديث . قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : وسمعت مع الشيخ الأديب العلّامة البليغ المحدّث المفيد علاء الدين علي بن المظفّر بن إبراهيم الكندي الدمشقي كاتب ابن وداعة : ولد على رأس الأربعين وستمائة وتلا بالسبع على العلم أبي القاسم وسمع من أبي الحسن وإبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وخلق ، وكتب الأجزاء وحصّل . ثمّ تعاني الإنشاء وخدم ، ثمّ ثلبه الذهبي بالتشيّع ، قال : إلا أنه متثبّت فيما ينقله « 1 » . وكذلك صلاح الدين الصفدي في تاريخه بعد ترجمته قال : كان هذا الرجل شيعيّا ودخل ديوان الإنشاء بدمشق سنة 711 تقريبا وهو صاحب التذكرة الكنديّة الموقوفة بالسمساطيّة في خمسين مجلّدا ، فيها عدّة فنون « 2 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفّاظ 4 / 1503 - 1504 . ( 2 ) الوافي بالوفيّات 22 / 199 - 200 .