وحكى بعض الإخوان أنه وقع إليه رسالة موسومة بإشارات الواصلين بخطّ ولد المصنّف تاريخها سنة 685 ، وذكر المصنّف أن والده كان قد ختم بهذه الرسالة كتابه الموسوم بكشف الأسرار الإيمانيّة وأظنّها الإشارات المشار إليها ، وأن ولد المصنّف هو الشيخ حسين المذكور « 1 » .
قال السّماهيجي عبد اللّه بن صالح في إجازته للشيخ ناصر : وكان هذا الشيخ عالما جليلا متكلّما حكيما وهو أستاذ الشيخ ميثم وقبره في ستره من البحرين . وله تصانيف في الحكمة منها كتاب الإشارات ومنها رسالة الطير شرح أبيات ابن سينا وفي وصف الروح : ( وهي هبطت إليك من المحلّ الأرفع ) « 2 » .
1433 - شيخ علي بن سليمان القدمي البحراني الملقّب بأمّ الحديث
ذكره في الأصل « 3 » .
أقول : وهو من علماء عصر الشاه صفي الصفوي . وذكر المحقّق الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته الموضوعة في أحوال علماء البحرين . قال : ومنهم الشيخ الفقيه المحدّث العالم الربّاني زين الدين علي بن سليمان البحراني . انتهت إليه رئاسة الإماميّة في ديار البحرين وما والاها . كان كثير العلم محدّثا ورعا زاهدا عابدا لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، حمدت في جنب اللّه آثاره وتلمذ على شيخنا البهائي واستجاز منه ورأيت الإجازة بخطّ شيخنا البهائي . وقد أثنى عليه فيها أحسن الثناء وذكر أنه بلغ أعلى مراتب الاستنباط .
هامش
( 1 ) يراجع الذريعة 2 / 98 .
( 2 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 22 .
( 3 ) أمل الآمل 2 / 189 .