أفضل أهل زمانه وأكمل أوانه إماميّا عدلا ثقة محقّقا مدقّقا مجتهدا أصوليّا جامعا لجميع فنون العلوم ، إماما في الجمعة والجماعة في المشهد المقدّس الرضوي ، أذعنت لفضله الفضلاء ، وانقادت لتحقيقاته العلماء .
وله كتب ورسائل منها :
1 - كتاب شرح نهج البلاغة سلك فيه طريقة جامعة بين شرح الشيخ ميثم وابن أبي الحديد .
2 - رسالة في وجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة .
3 - رسالة في اشتراط عصمة الإمام .
4 - تفسير آية
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 1 » .
5 - رسالة في تفسير آية
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
( 18 ) « 2 » .
6 - رسالة في تفسير
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( 56 ) « 3 » للردّ على تفسير البيضاوي فيها .
توفّي رحمة اللّه عليه في سنة الستين بعد المائة والألف ، ودفن في المشهد المقدّس . انتهى .
وقال الشيخ يوسف في إجازته للعلّامة بحر العلوم الطباطبائي :
وهذا الطريق أعلى طرقي لقلّة الوسائط وذلك لأنه - رحمه اللّه - يروي عنه عن
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 124 .
( 2 ) سورة الليل / 17 - 18 .
( 3 ) سورة الذاريات / 56 .