منه نسخة . يروي عن عدّة من الشيوخ الأجلّة كأحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسد العمي المكنّى بأبي بشر ، وعن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري وغيرهما من علماء طبقة الكليني ، ولم أعثر له على ترجمة « 1 » .
1415 - علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي
مولاهم الكوفي المعروف بالكسائي ، كذا في الطبقات « 2 » . وفي تاريخ ابن خلّكان : أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه بن عثمان بن فيروز الأسدي المولى الكوفي المعروف بالكسائي ، أحد القرّاء السبعة .
كان إماما في النحو واللغة والقرآن . ولم يكن له في الشعر يد ، حتى قيل : ليس في علماء العربية أجهل بالشعر من الكسائي . انتهى « 3 » .
أخذ القراءة عن حمزة بن حبيب الزيّات ، وجاء إليه وهو ملتفّ بكساء ، فقال حمزة : من يقرأ ؟ فقيل : الكسائي . فبقي علما له . وقيل :
بل أحرم في كساء فنسب إليه ، وقيل غير ذلك .
وقرأ النحو على معاذ ، وهو معاذ بن مسلم الهرّاء ، ويقال له :
الفرّاء ، أحد رجال الحديث من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ثم على الخليل ، ثم خرج إلى بوادي العرب في الحجاز ونجد وتهامة ، وكتب عن العرب شيئا كثيرا . وكان يؤدّب الأمين بن هارون الرشيد .
توفّي سنة 189 بالري . وقد كان صحب الرشيد . وقيل : مات بطوس سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة مائة وتسع وتسعين ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) يراجع ديوان أبي طالب / 11 - 17 ، صنعة علي بن حمزة البصري ، تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين ، فله ترجمة وافية هناك ، وأنه توفّي سنة 385 ه .
( 2 ) بغية الوعاة 2 / 162 .
( 3 ) وفيات الأعيان 1 / 330 .