تأدّب وتوجّه إلى الموصل والشام . قال : وأظنّه قرأ على ملك النحاة أبي نزار .
اجتمعت به فرأيته كثير الاحتقار للمتقدّمين . قال : وما رأيت الناس مجتمعين على استحسان كتاب إلّا استعملت فكري في إنشاء ما أدحضه ، ولم يأت أحد من المتقدّمين بما يرضيني إلّا ابن نباته في الخطب ، والحريري في المقامات ، والمتنبي في مديحه خاصة .
له من المصنّفات :
1 - شرح المقامات .
2 - أنيس الجليس في التجنيس .
3 - الحماسة .
4 - شرح اللمع .
وغير ذلك من المصنّفات .
مات بالموصل في ربيع الآخر سنة إحدى وستمائة عن سنّ عالية .
انتهى « 1 » .
أقول : وإنما قال ياقوت : وأظنّه قرأ على ملك النحاة لأن ملك النحاة أيضا كان كثير الاحتقار للمتقدّمين ، وكان أيضا من الشيعة الإماميّة وإن عبّر عنه في كشف الظنون بملك الرافضة « 2 » .
1365 - الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن علالة أو علالا
من تلامذة الفاضل المقداد . وقد كتب له إجازة على ظهر فتاوى
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 13 / 51 وما بعدها .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 692 .