الفنجكردي الأديب النيسابوري له تاج الأشعار وسلوة الشيعة ، وهي أشعار أمير المؤمنين « 1 » .
وقال القاضي نور اللّه المرعشي في مجالس المؤمنين : علي بن أحمد الفنجكردي الأديب النحوي . كان أديبا فاضلا ولبيبا مؤمنا كاملا ، وكان ينظم الأشعار في مدح أهل البيت وذكر قطعة من شعره « 2 » ، منها الأبيات الآتية « 3 » .
وقال السيوطي في الطبقات ، عند ذكره : قال في السياق : الأديب البارع صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة . قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وأحكمها .
ومات في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وخمسمائة « 4 » .
وقال في الوشّاح : هو الملقّب بشيخ الأفاضل ، أعجوبة زمانه ، وآية أقرانه « 5 » .
مات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن ثمانين سنة .
وله :
زماننا ذا زمان سوء * لا خير فيه ولا صلاحا
هل يبصر المبلسون فيه * لليل أحزانهم صباحا
فكلّهم منه في عناء * طوبى لمن مات فاستراحا « 6 »
هامش
( 1 ) معالم العلماء / 71 .
( 2 ) مجالس المؤمنين / 117 .
( 3 ) رياض العلماء 3 / 352 - 354 .
( 4 ) السياق لتاريخ نيسابور / 71 .
( 5 ) الوشاح هو كتاب وشاح دمية القصر لعلي بن زيد البيهقي ، والنص منقول من معجم الأدباء 12 / 270 .
( 6 ) بغية الوعاة 2 / 148 .