تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
تتصاعد همّته العليا مراتب آبائه الأكرمين ، وهو المولى السعيد النقيب الطاهر المرتضى الأعظم مستخدم أصحاب الفضائل بفواضل النعم ، ومستعبد أرباب المكارم بفائق مزيد الكرم ، الذي تسنّم من الشرف صهوات مصاعدة ، واستعلى من خصائص المجد على أعلى مقاعده ، وأحرز بإنالته الشريفة قواعد الدين ، وحفظ الجميل سيرته معاقد المؤمنين ، ذاك شرف الإسلام وتاج المسلمين ، بل ملك للسادات والنقباء في العالمين ، وظهير أعاظم الملوك والسلاطين ، السيد النقيب الأطهر جلال الملّة والحقّ والدنيا والدين أبو المعالي علي بن المولى السعيد النقيب الطاهر السيد المغفور شرف الملّة والدين المرتضى العلوي الحسيني اللاوي خلّد اللّه سيادته ، وربط بالخور أطناب دولته ، ولا زالت أيامه الزاهرة تميس وتختال ، في حلل البهاء والكمال ، وتمّت له النعماء وذلّت المنى وحلّت بمن عاداه قاصمة ، ولا رحلت عنه السعادة ساعة ليشرّفه بنظره الثاقب الصائب ، وليكون كتابا ومعتقدا مستطهرا لفرعه ، وأشرف نجله من هو على حداثة سنّه وغضاضة غصنه ، فاز بالسعادة الأبديّة والكمالات السرمديّة ، وصار أنموذجا لمزايا خواص آبائه الأطهرين ، وعنوانا على صحايف أحداق الأكرمين ، ذاك جلال الإسلام وتاج المسلمين السيد النقيب الطاهر شرف الملّة والحقّ والدين أبو الفضل مرتضى علي ، لا زال مرتضى الأقوال والأفعال عاليا إلى أعلى مراتب الكمال مخدوما بالعزّ والتأييد محفوفا بالنصر والتسديد ليكون لهما أجرا لانتفاع به على توالي الأحقاب ويستمرّ لهما دعاء المتشاغلين بسببه على تعاقب الأعقاب وجعلته حسنة مهداة إليهما . . إلخ .

1242 - السيد علي البحراني النجفي

كان جاء مع والده إلى النجف ونشأ بها منشأ حسنا . كان سيّدا تقيا ، فاضلا فقيها نبيها ، له إلمام بالحكمّيات .