تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

1177 - ملّا عبد الوهاب القزويني

عالم فاضل طويل الباع في الفقه كثير الاستحضار للفروع ولكلمات الفقهاء ، أصولي . كان كثير السعي في ترويج العلم والعلماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وله في تلك البلاد الكلمة النافذة . وكان على غاية من الورع والعبادة . وله الإجازة بالرواية من أربعين مجتهدا من علماء عصره ، وهو من تلامذة شريف العلماء والسيد محمد المجاهد وتلك الطبقة . وجاء في آخر عمره لزيارة أئمّة العراق ، وتمرّض في النجف . ولمّا قرب موته ، أمر أن يوضع في تابوت ويوضع في حرم أمير المؤمنين . وبعد ما وضع في الحرم توفّي - قدّس سرّه - في الحرم « 1 » . ورأيت إجازة مبسوطة من السيد صاحب مطالع الأنوار لصاحب الترجمة أثنى فيها عليه ثناء بليغا . قال : هو العالم العامل الفاضل الكامل البارع الباذل جامع فنون الفضائل حائز صنوف الفواضل عاصم عباد اللّه عن الخبائث والرذائل زبدة الفقهاء العظام ، عمدة العلماء الفخام ، الحاج ملّا عبد الوهاب جعله اللّه من الآمنين يوم المآب وهداه في مسائل الحلال والحرام إلى الصواب وتاريخ الإجازة سحر الليلة العاشرة من شعبان سنة 1254 ، وهي مشتملة على فوائد جليلة وكلمات جميلة ولعلّه الميرزا عبد الوهاب الذي كتب له صاحب مفتاح الكرامة إجازة في سنة 1225 وإن كان المظنون تعددهما .
هامش
( 1 ) في الكرام البررة 2 / 809 ، أنه توفّي بعد سنة 1260 ه .