أقول : في مطلع الشمس في ترجمة المولى رفيعا الجيلاني تلميذ العلّامة المجلسي ( ره ) ذكر أن صاحب الترجمة كان تلميذ المولى رفيعا المذكور ، وأن الميرزا حسن الزنوزي صاحب رياض الجنة كان تلميذا له وعنده نسخة تفسيره المذكور « 1 » .
1164 - الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري الغروي الحائري
قال في الأصل : كان عالما محقّقا جليلا ، له كتب منها :
1 - شرح التهذيب .
قرأ على الشيخ علي بن عبد العال العاملي الكركي « 2 » . انتهى .
لا أعرف رجلا بهذا الاسم والوصف سوى الشيخ عبد النبي الجزائري صاحب الحاوي في الرجال سمّاه : حاوي الأقوال في معرفة الرجال . وقسّم كتابه هذا إلى أربعة أقسام : الثقات والحسان والموثّقين والضعاف . وترك ذكر المجاهيل . وقدّم فيه فوائد حسنة وختمه بفوائد جمّة . وعندي نسخة جيدة كتبت في حياة المؤلّف سنة ست وأربعين وألف « 3 » .
ويظهر من المؤلّف أنه أدرك المولى أحمد الأردبيلي ، وأنه يروي عن تلميذه السيد محمد صاحب المدارك . وما ذكره في الأصل من قراءته على المحقّق الكركي وهم ظاهر ، إلا أن يريد به غير صاحب الحاوي .
وكتابه شرح التهذيب هو شرحه لتهذيب الأصول للعلّامة الحلّي يوجد في الكاظمين عند آل السيد محسن الأعرجي .
هامش
( 1 ) مطلع الشمس 2 / 408 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 165 .
( 3 ) في الذريعة 6 / 237 ، أنه توفّي سنة 1021 ه .