لفصول نصير الدين الطوسي ، الذي صنّفه للسيد عبد المطلب المذكور وبأمره ، قال ما لفظه : غرّة جبهة النقابة وواسطة عقد السادة ، ذي الأخلاق الملكيّة ، والأنفس القدسيّة ، جامع الفضائل والفواضل ، جيّد الخصال وحسن الشمائل ذي الذهن النقّاد والرأي الوقّاد المستغني عن الإطناب في الأوصاف والألقاب المخصوص بعناية الملك الربّ العلي الأمير ، كمال الملّة والسيادة والنقابة والدنيا والدين سلطان عبد المطلب الموسوي . . إلى آخر كلامه « 1 » .
وكان فراغه من هذا الشرح سنة سبعين وثمانمائة .
وسيأتي إن شاء اللّه تعالى ترجمة ابن ابنه السيد علي خان بن السيد خلف . وتقدّمت ترجمة ابنه السيد خلف . ويأتي إن شاء اللّه أيضا ترجمة جدّه السيد محمد بن فلاح تلميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلّي .
بالجملة ، هؤلاء بيت شرف وعلم ورئاسة في الدين والدنيا ، وقد يجمعهما اللّه لأناس .
1153 - المولى عبد المطلب بن المولى عبد اللّه بن المولى طاهر الخازن للحضرة الغرويّة
تلميذ الشيخ المحدّث المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النجفي . رأيت إنهاءه لكتاب الصلاة من الكافي وهو بخطّ صاحب الترجمة .
قال المحدّث الشريف : قد أنهاه مقابلة وقراءة تدقيقا وتحقيقا ، الولد الأعزّ الصالح الفالح الألمعي اللوذعي الزكي الذكي النحرير الكامل خازن
هامش
( 1 ) يراجع مستدرك الوسائل / 408 .