حسن ، وهو ثقة عدل . وقبر الشيخ داود بالدار الشمالية عن النبي صالح بالجزيرة ، وكذا قبر ابنه الشيخ علي ، نقل كلّ ذلك عن الشيخ عبد اللّه السماهيجي الأخباري « 1 » ، ثم قال : وقد وقفت على مجلّد في الطهارة والصلاة للشيخ داود المذكور ، والمدرسة التي ذكرها خربت وتسمّيها أهل تلك الجزيرة كربلاء ، لأنه قتل فيها في بعض وقائع البحرين أربعون أو سبعون عالما « 2 » .
701 - داود بن القاسم الجعفري
أبو هاشم البغدادي ، الشاعر الأديب ، والعلّامة الأريب ، أحد شعراء أهل البيت . وله في الرضا والجواد والهادي والعسكري والحجّة المنتظر عليهم السّلام شعر جيد « 3 » . وجمع شعره أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن عيّاش المتوفّى سنة 401 ( إحدى وأربعمائة ) المتقدّم ذكره في الأحمدين . وروى أبو هاشم عنهم عليهم السّلام أحاديث ومسائل . وكان جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام . وقد شاهد منهم من ذكرنا عليهم السّلام . وكان مقدّما عند السلطان على ما ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست « 4 » .
وقال أبو عمرو الكشّي : له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمد ، وموقع جليل على ما يستدلّ بما يروى عنهم في نفسه وروايته « 5 » . وفي ربيع الشيعة أنه من السفراء والأبواب المعروفين الذين
هامش
( 1 ) تراجع إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 25 .
( 2 ) أنوار البدرين / 186 .
( 3 ) في أعيان الشيعة 6 / 377 ، أنه توفّي سنة 261 ه .
( 4 ) الفهرست / 93 .
( 5 ) رجال الكشّي / 571 .