أعمّها فائدة عن جملة من مشايخنا الكرام وفضلائنا العظام وأساتيذنا الفخام منهم ، هو أجلّهم شأنا وأعظمهم مكانة ومكانا وهو أول من أجازني العالم الأعلم والأستاذ الأقوم ، قدوة الأنام وعلم الأعلام وعلّامة العصر فريد الدهر جليل القدر المجاهد في اللّه الذابّ عن دين اللّه المشيّد لشريعة رسول اللّه المؤيّد من عند اللّه بلفظه الجلي والخفي شيخنا ومولانا الشيخ جعفر النجفي تغمّده اللّه برحمته ورضوانه وأسكنه بحبوحة جنانه .
ومنهم العلم العلّامة ، والفاضل الفهّامة ، خرّيت طريق التحقيق ، ومالك أزمّة الفضل بالنظر الدقيق ، ومهذّب مسائل الدين الوثيق ، ومقرّب مقاصد الشريعة من كلّ فجّ عميق ، سيّدنا المير سيد علي الطباطبائي ( قدّس سرّه ) ، ورفع في الملأ الأعلى ذكره .
ثم ذكر روايته عن شيخ أحمد الإحسائي والشيخ المتبحّر الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس والميرزا المحقّق القمّي صاحب القوانين والسيد الأجلّ الميرزا محمد مهدي الشهرستاني .
وقد رأيت إجازة الشيخ أسد اللّه ( قدّس سرّه ) له بخطّه الشريف وقد أثنى على السيد فيها ثناء عظيما ما كنت أظنّ أن مقام السيد عبد اللّه يصل إلى ذلك عند الشيخ أسد اللّه . ووصفه بكلّ ما يوصف به أساطين الفقهاء المحقّقين ومن هنا عظم عندي السيد عبد اللّه ( قدّس سرّه ) ، لأن الشيخ أسد اللّه رحمه اللّه من العلماء الذين لا يجازفون في القول ومن أهل الإتقان والتحقيق .
1096 - الشيخ عبد اللّه بن رمضان الإحسائي
صاحب خير الوصيّة ، وهي المنظومة المشتملة على ذكر أكثر الواجبات والمندوبات والمحرّمات عملها وصيّة لابنه الشيخ علي .