1035 - الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي
ذكره في الأصل « 1 » ، وذكره السيد علي صدر الدين في السلافة بهذا العنوان .
قال في السلافة : الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي ، فاضل نال من الفضل بظلّ وريف ، وكامل حل من الكمال بين خصب وريف ، فالأسماع من زهرات أدبه في ربيع ، ومن ثمرات فضله في آخر خريف ، إن أنشأ أبدى من فنون السجع ضرائب ، أو نطق بنظم أهدى الشنوف للأسماع والعقود للترائب ، ومتى جاراه قوم في كلام العرب كان النبع وكانوا القرب . واتصل بحكّام البصرة وولاتها ، فوصلته بأسنى أفضالها وأهنى صلاتها . . إلى أن قال : ومن مؤلّفاته :
1 - المعوّل في شرح شواهد المطوّل .
2 - قطر الغمام في شرح كلام الملوك ، ملوك الكلام .
وغير ذلك . وله :
3 - ديوان شعر بالعربيّة ، وانتخب منه نبذة سمّاها بحلي الأفاضل .
وله أشعار بالفارسيّة والتركيّة . . إلى آخر كلامه « 2 » .
والمؤلف خاله غير عبد علي بن رحمة ، فعقد له ترجمة مستقلّة مع أن النسبة إلى الجدّ شائعة غير عزيزة ، على أن المصنّفات واحدة موضوعا واسما ، وكذا شعره بالعربيّة والفارسيّة والتركيّة .
وقد ذكره في رياض العلماء ، وذكر مصنّفاته التي ذكرها المؤلّف في ترجمة ابن رحمة ، وزاد أن له :
هامش
( 1 ) أمل الآمل 3 / 156 .
( 2 ) سلافة العصر / 538 - 539 .