وصورة ما كتبه شيخ الطائفة كاشف الغطاء : بسم اللّه وله الحمد وصلّى اللّه على محمد وآله . لقد أجاد وأفاد وجاء بما فوق المراد ، قرّة العين ومهجة الفؤاد ، من نسبته إليّ نسبة الأولاد إلى الآباء والأجداد ، العالم العلّامة والفاضل الفهّامة ، والورع التقي ذو القدر الجلي ، جناب عالي الجناب الشيخ عبد العلي ، فيا له من كتاب جامع ومصنّف لطالب العلوم نافع ، قد شهد لمصنّفه بطول الباع ودقّة الفكر وكثرة الاطلاع ، فصحّ لي أن أجيز له أن يروي عنّي ما رويته من الأخبار المرويّة عن النبي وآله الأطهار في الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار وغيرها من الكتب المعتبرة كل الاعتبار ، بواسطة المشايخ الأعاظم الكبار خلفا عن سلف ، عن إمام بعد إمام إلى النبي المختار ثم عنه عن جبرئيل عن الملك الجبّار . وأن يروي عنّي ما قرّرته وحرّرته وصنّفته وألّفته من قواعد أصوليّة ومطالب شرعيّة مع المحافظة على الاحتياط والاقتصار على الكتب المصحّحة السليمة من الأغلاط . وأرجو أن لا ينساني من الدعاء بصلاح الدارين ، فإنّي أحد الوالدين . حرّره بيده الراجي عفو ربّه وصورة صكّه ( رقّ الصادق جعفر ) .
وصورة ما كتبه السيد صاحب الرياض هو : بسم اللّه والحمد للّه تعالى والصلاة والسلام على محمد رسول اللّه وآله المعصومين ، خلفاء اللّه على عباده ، ولقد أجزته أدام اللّه تعالى توفيقه كما أجازه حضرة أخينا علّامة العلماء فريد الدهر ، ووحيد العصر ، الشيخ جعفر ملتمسا منه الدعاء بالعافية وحسن العاقبة ، وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بيمينه كتابه في الآخرة ، فقير عفو اللّه الغني ، ابن محمد علي ، علي الطباطبائي تحريرا في شهر ربيع الثاني سنة 1226 ، وصورة صكّ السيّد ( لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين - علي بن محمد علي الطباطبائي ) .
وفي آخر النسخة التي بخطّ المصنّف حاشية لحفيده الشيخ الفاضل
تكملة أمل الآمل — صفحة 289
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٨٩