وقال : كان قاضي القضاة ، وهو من قرية جدّ حفص . وكان الرئيس المطاع . وهو خال السيد ماجد الصادقي ، والسيد ماجد زوج ابنته ملوك .
وصفه بعض الأفاضل بالفضل والأدب والنبل والشرف ، ونقل بعض شعره ، وأنه مات سنة 1006 ( ست بعد الألف ) من الهجرة عن سبع وأربعين سنة . وذكره الشيخ يوسف في الكشكول ، وحكى قطعة من شعره في مدح أهل البيت عليهم السّلام . وذكر أن له ديوانا ، ونقل منه بنودا في مدح أهل الكساء « 1 » . ويظهر أنه من أهل العلم بالحديث ، ورثاه السيد ماجد والشيخ جعفر الخطّي « 2 » ونقل رثاءهم وأنه يكنّى بأبي جعفر وأن السيد ماجد كتب على قبره :
هذا مقرّ العلم والفضل * ومخيّم التوحيد والعدل
شبران جزئيّان ما خلقا * إلّا لحفظ العالم الكلّي « 3 »
1002 - السيد عبد الرؤوف بن السيد ماجد بن السيد هاشم الصادقي البحراني
عالم عامل فاضل صالح أديب من بيت علم وشرف .
ومن آثاره الباقية المناجاة المعروفة له ، ذكرها السيد المعاصر في ذيل ترجمة والده السيد ماجد ، فلاحظ « 4 » .
هامش
( 1 ) كشكول البحراني 2 / 225 - 227 .
( 2 ) يراجع ديوان أبي البحر / 39 - 41 ، وتبلغ ( 47 ) بيتا . ومطلعها :كفّ الحمام وترت أي جواد * ورجعت ظافرة بأي مراد( 3 ) أنوار البدرين / 102 - 105 . وفيه أن سنة الوفاة ( 1060 ) وليس ( 1006 ) كما ورد هنا .
( 4 ) انظر روضات الجنات 6 / 77 - 78 .