3 - شرحه على كتاب التجريد وهو المسمّى بشوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام . ذكر صاحب الرياض أنه المشارق وأنه لم يتمّ بل خرج بحث الأمور العامة « 1 » .
قلت هما واحد ، الأمور العامة في مجلّد ، والجواهر والأعراض وإثبات الصانع وأدلّة التوحيد والصفات إلى الكلام النفسي في مجلّد ، وقد طبعا معا في طهران في مجلّدين .
4 - كتاب شرح الهياكل في حكمة الإشراق .
5 - رسالة له في حدوث العالم .
6 - حاشية على حاشية الخفري على إلهيّات شرح التجريد .
7 - حاشية على شرح إشارات الخواجة نصير الدين .
8 - كتابه الموسوم بالكلمات الطيّبة في المحاكمة بين الداماد وتلميذه المولى صدرا في أصالة الماهية أو الوجود .
9 - ديوان شعر فارسي حسن .
وغير ذلك .
وقد كان من أعاظم تلامذة المولى صدرا الشيرازي المتقدّم ذكره ، وزوجا لابنته مثل المولى محسن الفيض الكاشاني ، فإنه أيضا كان كذلك منه . ونقل أن الملقّب إيّاه بالفيض أيضا هو أستاذه المذكور . وقد كان لقّب صاحب العنوان بالفيّاض ، فشكت إليه ذلك بنته التي كانت في بيت الفيض ، وقالت : إن الفيّاض الذي لقّبت به زوج أختي إنّما هو من صيغ المبالغة وتدلّ على مزيّته على زوجي .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 115 .