وتوفّي الشيخ عبد الحسين في سنة 1295 ( خمس وتسعين ومائتين بعد الألف ) وتوفّي أبوه قبله بقليل ، ولهما مصنّفات عديدة لم تخرج إلى البياض .
953 - المولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي
الهندي المدرّس بشاهجهانآباد .
ذكره في رياض العلماء ، ونصّ على تشيّعه وحسن عقيدته ، وأنه كان يعمل مدّة عمره بالتقيّة في تلك البلاد ، وذكر عظمته في العلم والفضل والشأن . قال : وبالجملة ، كان - قدّس سرّه - علّامة عصره وفهّامة دهره ، جامعا لسائر العلوم حافلا .
وقد توفّي في عصرنا .
وله حواشي ومؤلّفات جيّدة حسنة مشهورة متداول بها ، ثم ذكر منها كتابا في الإمامة يقرب من ثلاثة آلاف بيت ، وحاشية طويلة الذيل على تفسير البيضاوي في غاية الجودة « 1 » .
954 - السيد نظام الدين أبو طالب عبد الحميد
كان من أجلّة العلماء المتّصلين بعصر العلّامة كما يظهر من رجال السيد علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي ، وظاهر السياق يأبى كونه بعينه والد مؤلف كتاب الرجال المذكور ، لكن لم أبعد كونه بعض المذكورين فيما بعد ، فلاحظ . قاله في رياض العلماء « 2 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 77 - 78 ، وفي الهامش أنه توفّي سنة 1067 ه .
( 2 ) رياض العلماء 3 / 84 - 85 .