مهتمّ في إعانة الفقراء ، فهو كهف الأرامل ، كثّر اللّه في الفرقة الناجية أمثاله . انتهى « 1 » .
قلت : وكان جمّاعا للكتب . جمع في طهران خزانة جيدة . ولما جاء العراق جاء بكثير منها ، وأخذ في تزييدها بالنسخ والشراء وبذل الأموال الكثيرة وتحصيل النسخ النفيسة حتى صارت أغنى خزانة في العراق ، وأوقفها - قدّس سرّه - على القابلين للانتفاع بها وجعل التولية لأولاده وذراريه ، فلم تطل الأيام حتى ماتوا بأقصر وقت فلم يبق حافظ لكتب خزانته فأوجب ذلك ذهاب الكثير منها .
وتوفّي في بلد الكاظمية في التاريخ المذكور سابقا ، وحمل نعشه الشريف إلى كربلاء ودفن في حجرة متّصلة بالباب السلطاني من الصحن الشريف كان عيّنها لنفسه ، وقبره مشهور في الصحن الشريف يقصده المؤمنون للزيارة .
946 - الحاج الشيخ عبد الحسين بن كلب علي التستري
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري . قال : كان عالما صالحا له اليد الطولى في المعقول . يروي عن جدّي أكثر مؤلّفاته وغيرها ، وعن الشيخ جعفر قاضي أصفهان ، وعن المولى عبد الرحيم في مشهد الرضا عليه السّلام ، تبرّكت بدعائه صغيرا واستفدت منه كبيرا . توفّي سنة 1141 ( ره ) . انتهى « 2 » .
947 - الحاج ميرزا عبد الحسين بن الآقا محمد الأصفهاني
شريكنا في الدرس عند شيخنا المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة / 260 .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 143 .