كان وحيدا في الفطانة وحسن الفكرة والمعرفة بمواقع الأمور .
صار الرئيس المطاع في النجف غير مدافع .
وكان كريما كثير السعي في قضاء حوائج الناس خصوصا أهل العلم . اعتزّ المؤمنون في أيّامه .
كان تلمذ على أخيه الشيخ الفقيه الأعلم الشيخ مهدي وحضر على شيخنا المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي والشيخ الفقيه الكاظمي ، وكانوا يعظّمونه إذا حضر الدرس . وكانت وفاته سنة 1315 .
وله كتاب موارد الأنام في شرح شرائع الإسلام خرج منه شطر من كتاب الطهارة وكتاب النكاح والغصب واللّقطة وإحياء الموات والمواريث .
وخلّف ابنا واحدا وحيدا في الفضل والأدب والكمال والعلم والعمل ، من حسنات هذا العصر وتلاميذ الآخوند صاحب الكفاية وسائر معاصريه ، وهو الشيخ المهذّب الصافي الشيخ هادي ، حفظه اللّه بحفظه .
921 - الشيخ أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الدهقان الكلواذي
الكاتب المعروف بابن أبي مروان . كان من مشايخ النجاشي ، وروى عن جماعة .
قال في الرياض : وأظنّ أن النجاشي يروي عنه بالواسطة الواحدة بل الوسائط لأن الجماعة الذين يروي العبّاس هذا عنهم من القدماء جدّا ، فتأمّل . انتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 57 .