وكان منشئا شاعرا . وتوفّي شابّا في دار العلم شيراز . زرت قبره هناك .
وكان شيخنا العلّامة الشيخ محمد بن ماجد عطّر اللّه مرقده كثيرا ما يثني عليه ويبالغ في إطرائه وتعريفه ، وكان بينهما مودّة أكيدة وصحبة شديدة .
مات - قدّس سرّه - سنة . . . « 1 » . انتهى « 2 » .
وقال في اللؤلؤة : وللشيخ علي بن سليمان الملقّب بأمّ الحديث أولاد ثلاثة أحدهم الشيخ صلاح الدين . وكان فاضلا سيّما في علم الحديث والأدب ، وله بعض الحواشي على التهذيب . تولّى الأمور الحسبيّة بعد أبيه وجلس مجلسه في القضاء والدرس والجمعة والجماعة ، إلّا أنّه لم يبق بعد أبيه إلّا مدة قليلة . انتهى « 3 » .
ولم يذكرا تاريخ وفاته . وقد توفّي أبوه سنة 1064 ( أربع وستين وألف ) ، فلا يعلم كم هي المدة القليلة التي ظلّ فيها حيّا بعد وفاة أبيه .
وقال الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي في إجازته الكبيرة :
وأمّا الشيخ صلاح الدين فهو رجل فاضل في علم الحديث والأدب .
تولّى الأمور الحسبيّة بعد أبيه وجلس مجلسه في القضاء والجمعة والجماعة والدرس ، وله بعض الحواشي على التهذيب إلّا أنّه لم يعش بعد أبيه إلّا قليلا وليس لي طريق إليه « 4 » .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل وفي المصدر .
( 2 ) رسالة علماء البحرين / 75 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين / 15 .
( 4 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 11 .