كان فاضلا ورعا شديدا في ذات اللّه سبحانه . انتهت إليه رئاسة فارس ، وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في شيراز أحسن قيام ، وانقادت إليه حكّامها فضلا عن رعيّتها لورعه وتقواه . ونشر العلوم والتدريس بها .
وصنّف :
1 - رسالة في تفسير الأسماء الحسنى .
2 - رسالة في حكم الخمر .
3 - رسالة في الجبائر .
وله في جواب ابن الراوندي في قوله :
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الأوهام حائرة * وصيّر العالم النحرير زنديقا
بقوله وقد أجاد :
إن الكريم الذي يعطي على قدر * يراه ذو اللبّ إحسانا وتوفيقا
فذو الجهالة مرزوق لتكملة * وذو النباهة من ذا صار ممحوقا
قال في اللؤلؤة : ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز إلّا وعليه تبليغه بالمقابلة عليه .
قلت : كان صاحب اللؤلؤة سكن شيراز مدّة سنين ، ولهذا اطّلع على ما حكاه . قال : تولّى القضاء بأمر الشاه سليمان ، ولمّا أتته خلعة القضاء من السلطان المزبور ورقم القضاء ، امتنع من لبس الخلعة المذكورة ، وبعد الالتماس والتخويف من سطوة السلطان وغضبه لبسها كما يلبس العباءة على ظهره « 1 » .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين / 69 .