صاحبنا الشيخ حسن . وشعره ليس في مرتبة إنشائه . وكان بينه وبين شيخنا العالم الربّاني ، الشيخ علي بن سليمان البحراني صداقة واتحاد مفرط ، وفي آخر الأمر تنافرا لسبب يطول شرحه ، وأدّى ذلك إلى سفر الشيخ أحمد ( قدّس سرّه ) إلى شيراز ، وبها توفّي .
وقد زرت قبره هناك ، بجوار مشهد علاء الدين حسين .
وله مؤلّفات منها :
1 - رسالة مليحة في الاستخارات .
2 - رسالة في أصول الدين صغيرة سمّاها المباراة .
3 - رسالة في علم الفلاحة وغيرهما « 1 » .
وقلت : وهو في طبقة العلّامة التقي المجلسي ، والشيخ البهائي ( ره ) .
89 - السيد أحمد بن عبد الصمد البحراني
عالم فاضل كامل ، متبحّر في علوم الأدب ، بارع في الشعر والنثر ، ذكره في سلافة العصر وقال : هو للعلم علم ، وللفضل ركن يستلم ، مديد في الأدب باعه ، جليد كريم شيمه وطباعه . خلد في صفحات الدهر محاسن آثاره ، وقلّد جيد الزمان قلائد نظامه ونثاره . . . إلى آخر ما قال « 2 » .
تلمذ على الشيخ البهائي .
هامش
( 1 ) له ترجمة في علماء البحرين ص 85 - 86 ، ولكنّ النص الذي ورد أعلاه مأخوذ من أنوار البدرين ص 122 .
( 2 ) يراجع سلافة العصر / 519 .