وكتب في الفقه والأصول ، وحجّ بيت اللّه الحرام ، واجتمع بالشريف وجرى بينهما حديث ، وانتسب السيد إلى مطاعن ، وهو جدّ الشريف أيضا . فأكرمه وأجلّه وأنشده قوله :
من كان طعنا في أبيه وأمّه * فليعتقد طعنا بآل مطاعن
وذكر أن منّا من سكن بغداد ، وهو جدّكم الأعلى .
ثم إن صاحب الترجمة ، قام مقام أبيه في القيام بالجماعة وغيرها ، وتوكّل عن الشيخ صاحب الجواهر ، ثم عن العلّامة الأنصاري ، ومقلّدوهم يرجعون إليه .
ثم كفّ بصره ، وزيدت بصيرته ، وربّى أولاده العلماء الأجلّاء بأحسن تربيته ، وهم :
السيد محمد أكبرهم . كان تلميذ العلّامة الأنصاري .
والسيد حسين من علماء بغداد ، كأبيه في الكاظمين .
والسيد مهدي ، العالم الجليل ، المرجع لبعض الناس في التقليد .
وله مصنّفات في الفقه والأصول . تلمذ على الشيخ محمد حسن آل يس ، وعلى السيد الوالد العلّامة ، وعلى الشيخ محمد حسين الكاظمي ، وعلى السيد الأستاذ الشيرازي بسامرّاء . وتوفّي ليلة حادي عشر محرّم سنة 1336 .
والسيد مرتضى ، العالم الجليل ، تلميذ الجماعة المذكورين . وكان أفضل أخوته ، وتوفّي قبلهم جميعا ، ودفنوا بمقبرتهم بالحسينية ، وتوفّي السيد أحمد سنة . . . « 1 » .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل . وفي أعيان الشيعة 2 / 583 ، أنه توفّي سنة 1295 .