تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
الحارث بصورة الحرث ، ومالك ملك ، والقاسم قسم وغيرها ، فصحّف باللّام المشدّدة . وبالجملة ، فهو الفقيه الجليل صاحب كتاب المراسم في الفقه المعروف بالرسالة الذي اختصره المحقّق صاحب الشرائع بالتماس بعض أصحابه وغيرهما . في المنتجب : فقيه ثقة عين « 1 » ، وفي الخلاصة : شيخنا المتقدّم في العلم والأدب وغيرهما ، وكان ثقة وجها ، وله المقنع في المذهب . . إلخ « 2 » . وفي مجموعة الشهيد في طيّ أسماء الذين قرءوا على السيد المرتضى منهم أبو يعلى سلّار بن عبد العزيز كان من طبرستان ، وكان ربما يدرّس نيابة عن السيد . وكان فاضلا في علم الفقه والكلام . وذكره السيوطي في الطبقات ، وفيها أنه توفّي في صفر سنة 448 ( ثمان وأربعين وأربعمائة ) « 3 » ، ولكن في نظام الأقوال لنظام الدين الساوجي « 4 » ، ورياض العلماء « 5 » أنه توفّي بعد الظهر يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة 463 ( ثلاث وستين وأربعمائة ) . وعليه فتكون وفاته بعد الشيخ الطوسي ، وفيه بعد . وفي الرياض أن المولى حشري التبريزي الصوفي الشاعر قال في كتاب تذكرة الأولياء الذي عقده لذكر أسامي الأولياء والعلماء والصلحاء والأكابر والمشاهير المدفونين في تبريز ونواحيها أن سلّار بن عبد العزيز
هامش
( 1 ) فهرست منتجب الدين المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 234 . ( 2 ) رجال العلّامة الحلّي / 86 . ( 3 ) بغية الوعاة 1 / 594 . ( 4 ) يراجع النص في مستدرك الوسائل 3 / 496 . ( 5 ) رياض العلماء 2 / 443 .