وغيرهما من أعمامه وأخواله . ثم انتقل إلى المشهد الرضوي واجتمعت به هناك .
قال : وكان علماء المشهد ، مثل المولى رفيع وآقا إبراهيم الخاتونآبادي ، والسيد حيدر وغيرهم من الفحول يذعنون له بالفضل . . إلى أن قال : وانقطع خبره عنّا ، منذ ثلاث سنين . انتهى « 1 » . وتاريخ هذه الإجازة سنة 1168 فيكون على هذا حيّا إلى سنة 1165 وهو ينافي ما تقدّم في تاريخ وفاته ، فلاحظ .
53 - الميرزا أحمد التبريزي
عالم فاضل ، رئيس مطاع ، أحد أركان الشريعة بتبريز ، حافظ حمى الشريعة ، وملاذ الشيعة فيها . كانت له الرياسة الكبرى ، والكلمة العليا في كلّ إيران . وكان يقيم الجمعة والجماعة في تبريز .
وفي بيته العلم والرياسة إلى اليوم . توفّي سنة 1265 ( خمس وستين ومائتين بعد الألف من الهجرة ) .
54 - الشيخ أحمد النحوي ، الحلّي النجفي
كان من كبار العلماء وأئمّة الأدب في عصر السيد الشهيد السيد نصر اللّه بن الحسين الحائري ، معروفا بالفضل عند العامّة والخاصة .
قال عصام الدين العمري الموصلي في الروض النضر عند ترجمته :
هذا الأديب الذي نحا نحو سيبويه ، وفاق الكسائي ونفطويه . لبس من الأدب برودا ، ونظم من المعارف لآلي وعقودا . صعد إلى ذروة الكمال ،
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 127 - 128 .