تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
أرض قم المحروسة ، فاشتغل هناك بمطالعة الكتب والمراجعة إلى العلوم من رأس إلى أن أشخصه منها ثانيا إلى أصفهان ، وذلك في أوائل دولة الشاه عباس الثاني ، فصار من عظماء مقرّبي حضرته ، وتولّى الوزارة له أيضا ثماني سنين وستة أشهر ، آخر يوم منها أول يوم من آخرته . وكان اتفاق وفاته ببلدة الأشرف من بلاد مازندران زمان مراجعته مع السلطان المعظّم من فتح قندهار في حدود سنة أربع وستين وألف هجريّة ، ونقل نعشه الشريف من ذلك المقام إلى النجف الأشرف وقبره الآن بها معروف يزار . هذا ، وكان معظم قراءته على والده المبرور المذكور وعلى المولى حاج محمود الرماني المشهور ، وشارك المولى خليل القزويني في التلمذة عند شيخنا البهائي وغيره من الفضلاء « 1 » . وله من المصنّفات غير ما ذكر في الأصل : 1 - حاشية على كتاب المختلف للعلّامة الحلّي . 2 - حاشية على شرح المختصر للعضدي . 3 - حاشية على زبدة الأصول للشيخ البهائي . 4 - حواشي على بعض أبواب من لا يحضره الفقيه للشيخ ابن بابويه . 5 - رسالة أنموذج العلوم في علوم شتّى . 6 - حاشية على الحاشية القديمة للدواني على شرح القوشجي على التجريد . 7 - حاشية على حاشية الخفري في خصوص الإلهيات .
هامش
( 1 ) يراجع رياض العلماء 2 / 51 وما بعدها .
تكملة أمل الآمل — صفحة 523 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ