والإكرام والإجلال والإعظام ، وأمدّه بالنعم الجسام ، وعيّن له مائتي تومان في كلّ عام ، وكلّ يوم خمسين محمديّة على التمام غير المؤنة اليوميّة ، فأقام عنده على عزّ وإجلال واحترام . وكان يأتيه بذاته في كلّ نهار . . . إلى آخر ما قال « 1 » .
533 - السيد أبو محمد حسين بن حسن بن أحمد بن سليمان الحسيني الغريفي البحراني
ذكره في الأصل « 2 » ، وذكره في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر « 3 » ، وأثنى عليه مما أثنى عليه صاحب السلافة . قال : وهو بحر علم تدفّقت منه العلوم أنهارا ، وبدر فضل عاد به ليل الفضائل نهارا ، شبّ في العلم واكتهل ، وهمى صيب فضله واستهل ، وذكر أن الفقه كان أشهر علومه ، وأنه كان بالبحرين إمامها الذي لا يباريه مباري ، وأن له نظما كثيرا يمدّه بالفخر ، وأن وفاته كانت سنة إحدى وألف « 4 » .
ورأيت له رسالة في وجوب صلاة الجمعة مبسوطة تدلّ على طول باعه ، فرغ منها سنة ست وتسعين وتسعمائة .
وقال العلّامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي عند ذكره :
السيد العلّامة النحرير ، ذو الكرامات ، السيد حسين بن السيد السعيد السيد حسن الغريفي البحراني ، أفضل أهل زمانه ، وأعبدهم وأزهدهم ، كان متقلّلا في الدنيا . وله كرامات ، وله كتب نفيسة منها :
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 2 / 291 - 292 .
( 2 ) يراجع أمل الآمل 2 / 91 .
( 3 ) يراجع خلاصة الأثر 2 / 87 .
( 4 ) سلافة العصر / 496 .