اللّه ببقائه الإسلام والمسلمين ، وختم أعماله بالصالحات ، وغفر له جميع الذنوب والزلّات بمحمد وآله الطاهرين . وكان تاريخ هذه الكتابة سنة خمس وتسعين وستمائة . وهذا الصدر هو الذي نظم له ابن نعيم كتاب نزهة الجليس ، وكتب العلّامة عليه التقريض ، وأثنى فيه على الناظم وعلى الصدر . قال : وقد انظمّ خرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير ، العالم المعظم . . . إلى آخر ما تقدّم ، فعلم أن صاحب الترجمة من العلماء الوزراء ، فلاحظ .
381 - الشيخ جمال الدين حسن بن الحسين بن مطهّر الجزائري
فاضل عالم كامل ، يروي عن ابن فهد الحلّي ، ويروي عنه الشيخ جمال الدين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتّال ، أستاذ ابن جمهور الإحسائي ( قدّه ) كذا يظهر من أول غوالي اللآلي لابن جمهور المذكور ، وقال فيه في وصفه الشيخ العلّامة الإمام المحقّق المدقّق جمال الدين حسن « 1 » . . إلخ ، كذا في رياض العلماء « 2 » .
382 - السيد الحسن بن حمزة الهاشمي
كان من أجلّة علمائنا المعاصرين لفخر الدين بن العلّامة الحلّي ، وينقل عنه السيد العلّامة السيد حيدر الآملي في الكشكول « 3 » ، وناهيك باعتناء مثل هذا السيد الجليل به .
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي 1 / 8 - 9 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 181 ، وفيه أنه توفّي بعد سنة 849 ه .
( 3 ) يراجع الكشكول / 191 .