عن قاضي القضاة الأجلّ الإمام السيد عماد الدين أبي محمد الحسن الأسترآبادي قاضي الري « 1 » . انتهى .
ويحتمل قريبا أنه هو الذي روى عنه منتجب الدين في الأربعين .
قال : الحديث الحادي والثلاثون أملاه قاضي القضاة عماد الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الأسترآبادي قراءة عليه « 2 » . . إلخ .
330 - الصدر الجليل الأمير قوام الدين حسن الأصفهاني
هو على ما حكاه سام ميرزا ولد السلطان شاه إسماعيل في كتاب تحفة السامي بالفارسيّة ، كان من أكابر سادات النقباء بأصفهان . وكان شاعرا بالفارسيّة ، وكان يشتغل أولا برهة من الزمان بأمر النقابة في أصفهان ، ثم صار في سنة ثلاثين وتسعمائة في أوائل ظهور دولة السلطان المذكور مع الأمير جمال الدين محمد الأسترآبادي شريكا في شغل الصدارة ، ثم استقلّ هو في ذلك المنصب . وكان ذا فضل عظيم ومتفرّدا في صناعة الإنشاء ، وكان يراعي أهل الفضل جدّا ، وكان متّقيا ذا ورع وزهد « 3 » ، كذا في رياض العلماء « 4 » .
331 - الحكيم شرف الدين حسن الأصفهاني الملقّب بالشفائي
قال في رياض العلماء : فاضل عالم حكيم متكلّم طبيب حاذق
هامش
( 1 ) له ترجمة في رياض العلماء 1 / 311 بنصّ يختلف عمّا ورد هنا .
( 2 ) الأربعون / 61 .
( 3 ) يراجع تحفة السامي / 32 .
( 4 ) رياض العلماء 1 / 143 .