وله من المصنّفات :
1 - تعليقته المعروفة على شرح اللمعة للشهيد الثاني .
2 - حاشية على كفاية أستاذه المحقّق السبزواري .
3 - رسالة في أصول الدين .
4 - كتاب ذخائر العقبى في التعقيبات ، ألّفه بالتماس الشاه سلطان حسين الصفوي .
5 - رسالة في حكم ولاية الوصي على نكاح الصغيرين .
وله الرواية عن التقي المجلسي ، وهو أستاذه في علم الحديث ، وتلمذ في المعقول على الآقا حسين الخونساري . قيل : وله قيود وحواش وتعليقات على كثير من المصنّفات غير ما ذكر .
وقال الأمير إسماعيل الخاتونآبادي المعاصر له في تاريخه أنه صار شيخ الإسلام بعد وفاة المجلسي بسنة ونصف . قال : وفي جمادى الثانية من سنة 1115 ( ألف ومائة وخمس عشرة ) حجّ بيت اللّه الحرام محمود آقا التاجر ومعه الشبّاك لحرم الكاظمين عليهما السّلام ، وكان معه من أهل حرم السلطان وأعيان الدولة وغيرهم زهاء عشرة آلاف ، الحاجّ منهم ثلاثة آلاف ، ومعه دراهم كثيرة لعمارة المشهد الحسيني على مشرّفة السلام .
قال : وكان معه الفاضل المدقّق ، صاحب الفطرة العالية الشيخ محمد جعفر الكمرئي شيخ الإسلام بأصفهان ، قاصدا زيارة بيت اللّه الحرام ، فمرض في كرمنشاه وعافاه اللّه في الكاظمين . ثم عاد المرض فذهب إلى كربلاء ومنها إلى النجف الأشرف ، وتوفّي قبل وصوله إليه على رأس فرسخين منه . وقام بتجهيزه العالم الجليل المولى محمد سراب الذي كان هو أيضا من جملة قافلتهم ، ودفن في جنب قبر العلّامة طاب ثراهما . انتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) وقائع السنين / 553 - 554 .