الجعابي وهو مريض ، فقلت له : من أنا ؟ فقال : سبحان اللّه ألستم فلانا وفلانا ، وسمّانا ، فدعونا وخرجنا ، فمشينا خطوات فسمعنا الصائح بموته ، ورجعنا من الغد فرأينا كتبه تلّ رماد .
وتوفّي ابن الجعابي في بغداد في رجب سنة 355 ( خمس وخمسين وثلاثمائة ) . قال الأزهري : كانت سكينة النائحة الرافضة تنوح على جنازته « 1 » . ومولده في صفر سنة 284 ( أربع وثمانين ومائتين ) .
255 - المولى الحاج ملّا جعفر الاسترآبادي
نزيل طهران ، كان فقيها ماهرا وأصوليّا محقّقا كثير الاحتياط ، شديد الورع ، قويّا في ذات اللّه . صنّف في أكثر العلوم الإسلامية الدينية .
فمن مصنّفاته :
1 - كتاب القواعد الفقهيّة ، كتبه على ترتيب أبواب الفقه .
2 - كتاب الشوارع في شرح قواعد العلّامة .
3 - كتاب ينابيع الحكمة في شرح نظم اللمعة .
4 - التعاليق على الروضة ، شرح اللمعة .
5 - كتاب مشكاة الورى في شرح ألفية الشهيد الأول .
6 - كتاب مواليد الأحكام ، ذكر فيه مذاهب الفقهاء الأربعة أيضا على نهج التذكرة للعلّامة ، وصل فيه إلى كتاب الخمس .
7 - كتاب بالفارسيّة في الفقه سمّاه نجم الهداية .
وله في علم الكلام والحكمة :
هامش
( 1 ) يراجع تاريخ بغداد 3 / 28 - 31 .