باللّه لا بأبي بكر نجوت ولو * لا اللّه قامت على أوصالي الضبع
اللّه بوّأني خيرا وأكرمني * وإنّما الخير عند اللّه متبع
لا تلفيني تبوعا كلّ مبتدع * فلست مبتدعا مثل الذي ابتدعوا
وعن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : كان بلال عبدا صالحا . وكان صهيب عبد سوء ، يبكي على عمر .
ومات بلال سنة سبع عشرة ، أو عشرين ، أو إحدى وعشرين ، وله أربع وستون سنة . واختلف في موضع موته . فقيل : بدمشق ودفن بباب الصغير . وقيل : بحلب ودفن بباب الأربعين . قال العسقلاني ، في المواهب اللدنية : ولا عقب له ، واللّه أعلم « 1 » .
238 - بهلول عن عمرو الكوفي
المشهور بالمجنون ، وهو العاقل العالم العارف الكامل . كان من خاصّة أصحاب مولانا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام . كان يظهر الجنون صيانة لنفسه ولدينه ، وليتمكّن من إظهار بعض المطالب الحقّة ، وتزييف بعض المطالب الباطلة . وقيل : طلبه هارون الرشيد للقضاء ففرّ بدينه وتجنّن . وله كلمات ومناظرات واحتجاجات في التوحيد والإمامة ، مذكورة في محالّها « 2 » .
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية 1 / 431 .
( 2 ) في أعيان الشيعة 3 / 617 ، أنه توفّي سنة 190 ه .