تلك السنة 1290 المذكورة متوجّهين به إلى النجف ، فلمّا وردوا كربلاء عطّلت له الأسواق ، وفعل كما فعل في الكاظميّة ، وهكذا عند ورودهم إلى النجف الأشرف . ودفن في الشبّاك المقابل لشبّاك شيخنا المرتضى ، في باب القبلة من الصحن الشريف .
وله :
1 - مصنّفات في الفقه . حدّثني ولده ، الآغا السيد محمد باقر المدعو بحاج آغا أنّها في مجلّدات بعد لم تخرج إلى البياض .
2 - كتاب في الرجال .
3 - رسالة في مناسك .
4 - رسالة في شرح زيارة عاشوراء .
وغير ذلك ممّا لا يحضرني تفصيله . وكان جيّد الخطّ جدّا .
165 - إسكندر بيك المنشي
صاحب تاريخ عالمآرا ، وهو تاريخ في الدولة الصفويّة ، سلاطينها ، ووزراؤها ، وعلماؤها ، على غاية من البسط والاستقصاء ، وصل فيه إلى أيام الشاه عباس الثاني ، بالفارسيّة . وقد طبع في هذه الأواخر في طهران في مجلّد كبير بالقطع الكبير « 1 » .
166 - الشيخ إسكندر بن جمال الدين الجزائري
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري قال : كان عالما فاضلا محدّثا
هامش
( 1 ) في أعيان الشيعة 3 / 301 ، أنه كان حيّا سنة 1038 ه .