علينا سنة سبع وثلاثين بعد المائة وألف . وأقام عندنا سنتين .
وكان متقنا للرياضيّات سيّما الهيئة . واشتغلت عليه من الزيج بالقدر المتعلّق باستخراج التقويم ، وصار ذلك سببا لانتشار هذا الفنّ في هذا البلد .
ثم سافر إلى أصفهان ، وحجّ منه مرارا . وتوفّي أخيرا في الطريق « 1 » .
أقول : ورأيت إجازته للسيد نصر اللّه بن الحسين الحائري ، يروي فيها عن السيد العلّامة المير محمد حسين الخواتونآبادي . وتاريخ الإجازة ذو القعدة سنة 1144 .
ولصاحب الترجمة إجازة كبيرة جدا ، كتبها له السيد العلّامة السيد رضي الدين بن محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي ، وتوفّي قبل سنة خمس وخمسين ومائة بعد الألف بقليل ، ثم رأيت إجازة المير محمد حسين الخواتونآبادي له أيضا .
145 - الشيخ أحمد بن مخدم ، يلقّب بفخر الدين البحراني
ذكره بعض المعاصرين ، قال : وكان زاهدا عابدا عدلا ورعا . قاله الشيخ المحدّث عبد اللّه بن صالح السماهيجي . وذكر أنه من تلامذة الشيخ أحمد بن المتوّج تلميذ فخر الدين بن المطهّر . قال : وقد أثنى عليه ابن أبي جمهور ، في بعض إجازاته ، ثناء بليغا « 2 » . انتهى ملخّصا .
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 126 .
( 2 ) يراجع إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 20 .