الأستاذ سنة 1312 في شعبان ، فرجع إليه التقليد ، وصار المرجع العام ، والمقدّم على كلّ الأعلام .
وفي سنة 1314 هاجر وهاجر معه الأكابر من العلماء إلى كربلاء ، واستوطنها إلى اليوم أدام اللّه سبحانه ظلّه على رؤوس الشيعة « 1 » .
وقد تربى على يده جماعة من أهل العلم ، وعاش به خلق كثير ، يقسّم عليهم الحقوق والوجوه التي تأتي إليه بأحسن طريق . وقد لا يفهم الرجل المعطى أنه منه . وله مسلك في ذلك عجيب .
وله من الأولاد الذكور أربعة ، كلّهم أفاضل علماء ، وأهل نظر وتحقيق .
وأكبرهم ، السيد الجليل الفاضل النبيل السيد محمد مهدي ، عالم عامل ، فاضل جليل ، برّ تقي ، مهذّب صفي ، ذو فضل ونابغية في العلوم الدينية ، مع أدب وفضل في الشعر ، وسائر العلوم العربية والتاريخية .
وبالجملة ، جامع لكل الفضائل . تولد سنة 1296 . يصلي بالناس في الحرم الحائري ، والصحن الشريف ، مرجوع إليه في الدين والدنيا .
وثانيهم ، السيد الفاضل السيد صدر الدين ، نزيل المشهد المقدس الرضوي ، فاضل كامل ، جامع الفضائل ، يدرّس في الفقه والأصول ، ويصلّي في المسجد الأعظم ، مسجد كوهر شاد ، قد عكف عليه أهل العلم وأهل البلد ، ينتفعون بعلمه وعمله .
وثالثهم ، السيد الفاضل الجواد السيد محمد جواد . فيلسوف عصره
هامش
( 1 ) توفي ( قدس سره ) سنة 1338 ، ودفن في حجرة في الرواق الشرقي في الحضرة الكاظمية المقدسة .