5 - كتاب الأنوار المبكرة في شرح خطبة التذكرة . وهي تذكرة الشيخ داود الأنطاكي .
6 - كتاب ري الصادر في بيان أسماء المصادر .
7 - كتاب مطلع البدر التمام عن قصيدتي أبي تمام .
كان - رحمه اللّه - بمكة المشرّفة كالبيت العتيق يقصده الطّلاب من كلّ فجّ عميق ، وما زال مقيما بها في أسمى ذروة الشرف والفضل والجاه ، إلى أن دعاه في قربه ملك الملوك فأجابه ولبّاه ، وكانت وفاته يوم الاثنين ، ثاني ذي الحجة الحرام ، عام تسع وثلاثين بعد الألف والمائة من هجرة خير الأنام رحمه الرحمن الرحيم ، وأسكنه فراديس النعيم .
وله ديوان شعر عجيب يهشّ لسماعه الأديب ، ثم نقل قطعة من شعره « 1 » .
قلت : ونسب إليه في بغية الراغبين رسالة في تفسير قوله تعالى :
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
« 2 » .
وكتاب في آيات القرآن يشهد بسعة باعه ، ووفور اطّلاعه على جميع المذاهب ، وتحقيق أقوالهم ، سلك فيه مسلكا غريبا ، تكلّم فيه على جميع العلوم واشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء الجمهور « 3 » ، انتهى ، ولعلّه بعينه كتاب النبراس المبين في آيات الأحكام ، فلاحظ .
يروي عنه الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني ، جامع الصحيفة العلويّة .
هامش
( 1 ) نزهة الجليس 1 / 141 ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ .
( 2 ) سورة يوسف / 55 ، والآيةقالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ .( 3 ) لم نعثر على النص في بغية الراغبين .