الدين شيخ السالكين حسن بن سليمان الحلّي رفع اللّه درجته بإسناده المتصل إلى سيدنا ومولانا زين العابدين ( عليه السّلام ) .
ورويتها له أيضا بحقّ الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم علي ، ولد الشيخ الإمام العالم المحقّق ، خاتم المجتهدين ، أبي عبد اللّه شمس الدين محمد بن مكي ، عن والده ( قدّس سره ) بطرقه المتصلة إلى الإمام ( عليه السّلام ) إلى آخر الإجازة « 1 » .
وذكر صاحب الترجمة ، في بعض مجاميعه ، أنه سافر إلى الحجاز سنة 845 ( خمس وأربعين وثمانمائة ) ، وإلى الروم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ، وإلى العراق سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وإلى بيت المقدس سنة 858 ( ثمان وخمسين وثمانمائة ) .
قال : ومرضت سنة 864 ( أربع وستين وثمانمائة ) ، وسافرت إلى العجم في أول ذي القعدة سنة 879 ( تسع وسبعين وثمانمائة ) ، ووردت العراق سنة 880 ( ثمانين وثمانمائة ) ، ثم رجعت هذه السنة إلى الشام .
وتوفي - قدس اللّه روحه - سنة 886 ( ست وثمانين وثمانمائة ) على ما أخبر به ولده الشيخ عبد الصمد .
قال العلامة المجلسي ، في أواخر البحار : اعلم أنه قد وصل الشام مجموعة بخطّ الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسين الجباعي ، وكان يلوح منها آثار فضله وسداده « 2 » . انتهى .
وكأنه لم يعثر على ما عثرنا عليه في ترجمته ، وثناء ابن السكون عليه بما عرفت .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 107 / 213 .
( 2 ) بحار الأنوار 107 / 203 .