لنفسه أحوج عباد اللّه إلى رحمة اللّه ، وأغناهم به عمّن سواه ، محمد بن جابر . تمّت في اليوم الثاني عشر من شهر جمادى الأولى سنة ألف وثلاثين .
ومنها رسالة للشيخ محمد بن جابر المذكور في تحقيق محمد بن إسماعيل ، الواقع في رواية الكليني في الكافي .
ومنها رسالة في الكنى والألقاب ، جيّدة جامعة . ويظهر منها أن له كتابا في علم الرجال ، وأنه تلمذ على الميرزا صاحب الرجال الكبير الاسترآبادي .
وعندي مجموع بخطّ بعض الأفاضل فيه رسالة حديثيّة للشيخ محمد بن جابر من شيخه الشيخ عبد النبي الجزائري .
وفيه أيضا رسالة في جواز تقليد الميت وعدمه للشيخ محمد بن جابر المذكور ، تدلّ على مقام عال له في التحقيق .
وبالجملة ، الرجل من فحول العلماء ، ويروي عنه أيضا الشيخ عبد علي بن محمد الخمائسيّ النجفي ، وصرّح في بعض إجازاته بأنه مشغري عاملي ، رحمة اللّه عليه .
334 - الشيخ محمد بن الحسين ، الحرّ
مؤلّف الأصل ، ترجم نفسه في الأصل « 1 » ، وهو أحد المحمّدين الثلاثة الأواخر ، أرباب الجوامع الكبار في الحديث ، الوافي والبحار والوسائل .
قال في جامع الرواة عند ذكره : الشيخ الإمام العلّامة المحقّق
هامش
( 1 ) انظر أمل الآمل 1 / 141 - 154 .