واحتمل اتحاده مع الشيخ علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل ، المتكلم ، الذي ينسب إليه كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلّف المقتبس ، لبعض متأخّري العامة ، في الردّ على كتاب قبس الأنوار الذي كتبه السيد ابن زهرة الحلبي في الإمامة ، لأن تاريخ تأليف ذلك الكتاب سنة 974 « 1 » .
أقول : صاحب الترجمة له إجازة كتبها للمولى المحقّق مولانا ملك محمد بن سلطان حسين الأصفهاني ( قدّس سره ) ، ذكر فيها خمسة من مشايخه ، قال :
أولهم ، السيد الأيد ، الفائق على أقرانه ، المتبحّر في العلوم بين أهل زمانه . الورع الزاهد العابد ، الحسيب الأفخر ، السيد تاج الدين حسن بن السيد جعفر الأطراوي العاملي ، برد اللّه مضجعه ، ورفع في الجنان مقامه وموضعه . فإني أنقل عنه بلا واسطة .
وثانيهم ، وثالثهم : الشيخان الأمجدان الأفضلان ، الأعلمان الأكملان الأورعان ، الشيخ أحمد البيضاوي العاملي النباطي ، والشيخ أحمد بن خاتون العيناثي العاملي ، جمع اللّه لهما بين الكرامتين الدنيا والآخرة بمحمد وآله العترة الطاهرة . فإني أنقل عنهما أيضا بدون واسطة .
ورابعهم ، هو الشيخ إبراهيم القطيفي .
وخامسهم ، المحقّق الكركي ( أعلى اللّه مقامهم ) « 2 » .
وقد أغفل صاحب الأصل ذكر الأول والثاني من هؤلاء ،
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 280 .
( 2 ) أخرج هذه الإجازة صاحب بحار الأنوار 109 / 80 - وما بعدها .