ثم ذكر بعض من ذلك فيظهر أن تولّده كان سنة 1016 ( ست عشرة بعد الألف ) . وقد توفّي في السنة الرابعة بعد المائة والألف .
298 - علي بن محمد بن الحسن الكاتب التهامي ، العاملي الشامي
ذكره في الأصل « 1 » . وحكى ما في دمية القصر في ترجمته « 2 » . ولم يذكر أن له مدائح في أهل البيت ( عليهم السّلام ) حسنة تدلّ على حسن عقيدته .
وذكره ابن خلكان وأثنى عليه ، وذكر طرفا من شعره ، وذكر أنه له ديوان شعر أكثره نخب « 3 » .
وذكره ابن بسّام في الذخيرة ، فقال : كان مشتهرا بالإحسان ، ذرب اللسان ، مخلّى بينه وبين ضروب البيان . يدلّ شعره على وري القدح دلالة برد النسيم على الصبح . ويعرب عن مكانة من العلوم إعراب الدمع بسير الهواء المكتوم « 4 » .
وذكره ضياء الدين في نسمة البحر فيمن تشيّع وشعر ، وأثنى عليه ثناء بليغا . وذكر قصيدته في رثاء ولده الصغير المشهورة التي أوّلها :
حكم المنيّة في البريّة جاري * ما هذه الدّنيا بدار قرار
ومنها :
يا كوكبا ما كان أقصر عمره * وكذاك عمر كواكب الأسحار
هامش
( 1 ) انظر أمل الآمل 1 / 127 .
( 2 ) انظر دمية القصر 1 / 188 وما بعدها .
( 3 ) وفيات الأعيان 1 / 357 .
( 4 ) الذخيرة 4 / 282 .