لذلك . وإذا جاء لمعسكر الشاه طهماسب ، يبالغ السلطان في تعظيمه وتكريمه . وكان بابه مرجعا للفضلاء والعلماء . وأكثر علماء عصره أذعنوا لاجتهاده ، وعملوا على قوله في الفروع والأصول ، وهو في الحقيقة زينة بلاد إيران « 1 » .
أقول : وله من المصنّفات :
1 - شرح إرشاد العلّامة ، إلى كتاب الحج .
2 - شرح كبير على ألفيّة الشهيد الأول .
3 - رسالة عملية ، في فقه الصلاة اليوميّة .
4 - كتاب الحاشية على مختصر النافع إلى أواخر كتاب الوقف ، يقرب من ثلاثين ألف بيت .
5 - كتاب تعليقات على رسالة الشيخ علي رسالة الشيخ علي بن هلال ، في مسائل الطهارة .
6 - كتاب المناظرات مع الميرزا مخدوم في الإمامة .
وغير ذلك .
وكانت وفاته في أصفهان سنة 993 ( ثلاث وتسعين وتسعمائة ) ، ودفن في الزاوية المنسوبة إلى سيد الساجدين ، ثم نقل إلى المشهد المقدّس الرضوي ، ودفن في دار السيادة ، وعمّر 67 ( سبعا وستين ) .
237 - الشيخ عبد علي بن محمد بن عزّ الدين ، العاملي
عالم فاضل ، فقيه شاعر . تخرّج على السيد محمد صاحب المدارك ، في جبع . وعندي كتاب نهاية المرام في شرح مختصر شرائع
هامش
( 1 ) تاريخ عالمآرا 1 / 154 . وهذا النص منقول من رياض العلماء 3 / 133 - 134 .