ذهب الذي كنا له جمعا به * وفراق جمعي قد أضرّ جميعي
يا قلب إن لم تستطع صبرا فنى * رفقا بناحل جسمي الموجوع
وإذا ذكرت ربيع أيام مضت * أرّخ بشوال فراق ربيع « 1 »
وكفى في جلالة صاحب الترجمة رثاء مثل الشيخ صاحب المعالم له . والعجب أن مثل هذا الشيخ الجليل أغفله صاحب الأصل وذكره صاحب خلاصة الأثر .
179 - الشيخ رشيد العاملي
فاضل محصل ، تقي نقي روحاني . هاجر من بلاده لتحصيل العلم وحصل وتكمّل . وقد رأيته مرارا في هذه الأواخر ، حسن السمت عليه آثار التقوى والصلاح ، وفقه اللّه لمراضيه .
180 - الشيخ رشيد بن الشيخ طالب ، البلاغي العاملي
أديب أريب ، شاعر لبيب ، عالم فاضل بالعربية ، حسن الإنشاء ، جيّد الخط ، حسن التحرير ، عارف بالنحو واللغة وسائر العلوم الأدبية والتاريخ .
جاء للزيارة في سنة ثمانين تقريبا ومائتين ورجع إلى بلاده وتوفّي هناك .
وكان أبوه من وجوه تلك البلاد وأجلّاء العلماء في الفصاحة والبلاغة والتكلّم ، وسائر المحاضرات الأدبيّة ، حسبما سمعته من بعض أهل تلك البلاد .
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 2 / 159 - 160 .