بعد أبيه بستة أشهر ، ودفن بجنبه في الإيوان المقابل لمقبرة الشيخ المفيد . وله كتب في الفقه والأصول .
والشيخ علي كان من العلماء الورعين ، أبا للأرامل والمساكين ، لا يأكل إلّا مع الضيف ، وسكن بهرمل يستفيد أهلها منه ، إلى أن توفّي بها ، وقبره يزار هناك ) « 1 » .
توفّي الشيخ حسين ( رحمه اللّه ) سنة بضع وستين ومائتين بعد الألف من الهجرة في بلد الكاظمين « 2 » .
154 - الشيخ حسين بن الشيخ علي مغنية العاملي
عالم عامل ، فاضل كريم . قرأ في النجف على جماعة من العلماء المعاصرين . وتقدّم على أقرانه بالعلم والعمل ، ورجع إلى وطنه ، وهو الآن من العلماء المرجوع إليهم في الأحكام . محمود السيرة ، طيّب طاهر ، تقي نقي ، لا يغمز عليه بشيء . كان والده من العلماء الفضلاء المبرّزين في النّجفي وفيها توفّي ، قدّس اللّه روحه .
سيأتي ذكره في العليين . وأم الشيخ حسين ( سلّمه اللّه ) بنت السيد الجليل ، العالم الفاضل النحرير ، السيد كاظم بن السيد أحمد قشاقش ، العاملي النّجفي ، الآتي ذكره .
وللشيخ حسين كتابات في الفقه والأصول ، لا يحضرني تفصيلها .
لا يرد علينا من البلاد أحد إلّا ويذكره بأحسن الذكر وأجمله . وهكذا كنت أتوسّم به ، زاد اللّه في توفيقه .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين منقول من زيادات السيد المؤلّف ، بخطّ الشيخ الرازي ، صاحب الذريعة في الأصل ، ولا توجد في النسخة التي بخطّ الكاتب .
( 2 ) توفي ( رحمه اللّه ) سنة 1262 ه .