المشاهير ، والفقهاء النحارير . وكان في تحصيل العلوم والمعارف وتحقيق مطالب الأصول والفروع لدى الأساتيذ من شركاء شيخنا الشهيد الثاني ومعاصريه ، ولم يكن له ( قدس سره ) في علم الحديث والتفسير والفقه والرياضي عديل في عصره . وله فيها مصنّفات منها :
1 - كتاب دراية الحديث .
2 - رسالة في تحقيق القبلة .
3 - كتاب الأربعين .
4 - شرحه على القواعد .
5 - شرحه على الألفيّة .
6 - الرسالة الطهماسبية في بعض المسائل الفقهيّة .
7 - رسالته الوسواسيّة .
8 - رسالته الرضاعيّة .
وله أيضا تعليقات كثيرة على كتب الرياضيات ، وغيرها . وإنشاءات فاخرة جدا .
وقد توجّه في دولة الشاه طهماسب الصفوي مع كافة أهل بيته وأتباعه إلى أصفهان ، فأقام بها ثلاثة أعوام مشتغلا بالإفادة . وكان السلطان المبرور يومئذ بقزوين مستقر السلطنة ، فلمّا اطّلع على خبر هذا الشيخ أرسل إليه بتحف وهدايا فاخرة يلتمس منه شخوصه إليه ، إلى تلك البلدة . فقبل الشيخ ، واتصل بالسلطان ، وحظي منه بما لا مزيد عليه من التكريم . وفوّض إليه منصب شيخ الإسلام بقزوين واستمر عليه سبع سنين وهو فيها . وكان يقيم بها إذ ذاك صلاة الجمعة أيضا من غير احتياط بإعادة الظهر لقوله بعينيّتها كما هو مذهب شيخه الشهيد . ثم صار
تكملة أمل الآمل — صفحة 140
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٤٠