وضعه ، والثانية في أول من صنّف فيه ، والثالثة في أئمة ذلك العلم . وقد تضمّن طبقات مشاهير مصنّفي الإمامية إلى أرباب المائة السابعة ، فصار كتابا ضخما مرتّبا على ترتيب ما أسّسوا من العلوم الإسلامية ، ثم اختصرته وسمّيته :
22 - الشيعة وفنون الإسلام ، ورتّبته على ترتيب شرف العلوم ، وقد طبع في مطبعة العرفان في صيدا .
23 - كتاب عيون الرجال ، الرواة للحديث الموثّقين بالمتعدد ، فهو طبقات الثقات من الرواة ، وهو كتاب جليل في معناه .
24 - كتاب مفتاح السعادة وملاذ العبادة ، يشتمل على المهم من أعمال اليوم والليلة ، وعمل الأسبوع والشهر وعمل السنة ، ثم آداب زيارات المشاهد المشرّفة : مكة المعظّمة ، والمدينة المنورة ، والنجف الأشرف ، والحائر المطهّر ، ومشهد الكاظمين ، والعسكريين ، والمشهد المقدّس الرضوي ، على مشرّفها أفضل الصلاة والسلام ، نسأل اللّه جلّ جلاله التوفيق لإتمامه .
25 - كتاب وفيات الأعلام من الشيعة الكرام ، رتّبته على عصور المئات ، فأذكر من مات في المائة الأولى من الهجرة ، ثم من مات في المائة الثانية ، وهكذا إلى المائة الرابعة عشرة . نسأل اللّه جل جلاله للتوفيق لإتمامه .
26 - كتاب كشف الظنون عن خيانة المأمون ، في سمّه الإمام الرضا ( عليه السّلام ) .
27 - كتاب نهج السداد في حكم أراضي السواد ، أعني العراق ، وإنها كانت حال الفتح على ثلاثة أنواع : معمورة ، وموات ، وصفايا السلطان .
تكملة أمل الآمل — صفحة 119
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١١٩